فهرس الكتاب

الصفحة 3440 من 13021

فلقد صنعت المجد حين نطقت باسم الأبرياء

ولقد زرعت الرعب في وجه الخسيس الببغاء

ولقد كشفت عمالةً ولمن يقيمون الولاء

ولقد ثأرت لأمةٍ سكتت على جهد البلاء

لقد أشعل الحدث الحمية الإسلامية في الامة، وتنادى الكثير من المحامين العرب والصحفيين للدفاع عن الصحفي، ورفعت أحذية مشابهة في مسيرات شهدتها المدن العراقية ، وأحرقت الإعلام الأمريكية ، في مشهد يعبر عن وحدة مشاعر المسلمين ضد من يحتل بلادهم وينتهك حقوقهم .

يكفي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال رواه اهل السنن بسند صحيح: أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر

أن الكلمة الواحدة قد تكون خيرًا من ألأف سلاح، فكيف إذا انضاف إلى الكلمة جزمة بل جمتان .

أما تلك الأقلام التي أبدت أسفها وخجلها لما حصل للطاغية بوش وأن ما قام به الصحفي لا يمثل أخلاقيات المسلمين ولا يليق بأحد أن يفتخر بفعله أو أن يتباهي بإنجازه ،فهي أقلام تعودت الذل المهين وخذلان المسلمين، ولو أن أحدهم احتل بلده أو قتل ولده أو أسر أخوه أو كشفت عورة أهله كما يحدث لإخواننا هناك، لما تفوه بهذا الكلام. إلا إن كان ممن طمس الله قلبه وأعمى بصيرته ورضي أن يكون تحت حذاء شيخه وسيده الأمريكي .

ويا ترى ماذا سيفعل رُسُل الحرية المزعومة ودعاة الديمقراطية مع هذا الصحفي الشجاع، كيف وقد شهد العالم منظرهم وهم يضربونه ويركلونه ويجرجرونه على الأرض، هذا أمام الكاميرات، وما خفي أعظم.

بل صرح أخوه أنه عندما ذهب ليسأل عنه قيل له: انسوه!.

... ... الخطبة الثانية

4.لله الأمر من قبل ومن بعد:

مهما اشتدت الأمور وعظم الخطب بإخواننا في العراق، فنحن متفائلون بإذن الله، بعد تورط المحتل في المستنقع العراقي أن يخرجه الله ذليلًا مدحورًا، ونسألأ الله أن يولي على إخواننا في العراق خيارهم، ويكفيهم شرارهم .

هذا الحدث سوف يُديم استفزاز مشاعر كل العراقيين الشرفاء، ورفضهم للمحتلين وأعوانهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت