فعن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:"مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَعْرَابِيٌّ أَعْجَبَهُ صِحَّتُهُ وَجَلَدُهُ، قَالَ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَتَى أَحْسَسْتَ أُمَّ مِلْدَمٍ؟ قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ أُمُّ مِلْدَمٍ؟ قَالَ: الْحُمَّى، قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ الْحُمَّى؟ قَالَ: سَخَنَةٌ تَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَالْعِظَامِ، قَالَ: مَا بِذَلِكَ لِي عَهْدٌ، قَالَ: فَمَتَى أَحْسَسْتَ بِالصُّدَاعِ، قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ الصُّدَاعُ؟ قَالَ: ضَرَبَانٌ يَكُونُ فِي الصُّدْغَيْنِ وَالرَّأْسِ، قَالَ: مَا لِي بِذَلِكَ عَهْدٌ، قَالَ: فَلَمَّا قَفَّا أَوْ وَلَّى الْأَعْرَابِيُّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَيْهِ. رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وقال عنه الألباني حسن صحيح. وفي رواية صحيحة أخرى عند الطبراني: (إن أم مِلْدَم تخرج خبثَ ابنِ آدم كما يخرج الكيرُ خبثَ الحديد) ."
وعلى كل حال: المؤمن يسأل الله العافية ولا يتمنى المرض ولا يحبه، فإذا ابتلي بالمرض كان من الصابرين الراضين، وهو مأجور في كلا الحالين، وليس ذلك إلا للمؤمنين.
اللهم صل على محمد ...
الله أعز الإسلام / اللهم آمنا في اوطاننا ..
نسألك العفو والعافية ... / فرج هم المهمومين... مرضانا ومرضى المسلمين / خص بالشفاء المرضى من ولاة أمرنا ومشايخنا / رب الناس اذهب الباس اشفهم