فهرس الكتاب

الصفحة 3487 من 13021

( [4] ) ،وهناك بعض من الأباء لا يُلقون لهذه القضية بالًا مع أنها قد تكون مشكلة عظيمة بالنسبة للأولاد،ولقد قرأت خلال الشهر الماضي في صحيفة محلية ( [5] ) شاب يصرخ ويشتكي من وضع بيته فيقول لم أعد أستطيع المكوث في البيت طويلًا واضطررت إلى البقاء خارج المنزل أطول فترة ممكنة أتدرون ما هو السبب؟ أنه عدم الالتزام بآداب الحجاب في المنزل حيث يقول ذلك الشاب إن أخواتي يلبسن في المنزل ملابس ضيقة من بنطلونات ونحوها أو شفافة مما يُبرز مفاتنهن وأنا شاب تفور الشهوة في جسدي وهن لا يُقدرن حالي وأبي وأمي في غفلة عن الأمر فأصبحت أخشى على أخواتي مني فاخترت البقاء خارج المنزل حتى لا أقع في محذور،فهذا شاب جهر بشكواه وكم من شاب يكتم ما به ويستحي أن يصارح والديه بما في نفسه وبالمقابل كم من فتاة أيضًا قد يتكشف أمامها اخوتها فتعاني ما تعاني ولا تستطيع الحديث بما تعاني،فهل يتنبه الأباء والأمهات لهذه القضية؟ وهناك قضية أخطر منها يفرط فيها بعض الأباء والأمهات ألا وهي ترك الأبناء ذكورًا وإناثًا في الليل وبالذات في ليالي الإجازات يتابعن فحش القنوات بينما يذهب الأبوان للنوم،فيرى الأبناء ما يهيج الغرائز ويثير كوامن الشهوات وهم في قمة الاشتعال ينظر الولد فلا يرى إلى جواره إلا أخته وتنظر الأخت فلا ترى إلى جوارها إلا أخاها والقلب قد ضعف الإيمان فيه والليل يسترهم بظلمته والأبوان نائمان فيقع المحذور وقد تتكرر الجريمة وقد سمعنا وسمعتم بوقوع مثل ذلك فمن بالله عليكم الجاني هنا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت