فهرس الكتاب

الصفحة 3488 من 13021

ومما تقع فيه بعض النساء التخفف من الملابس داخل البيت بشكل يبدي العورة والتزين بحجة أنها تتزين لزوجها فنقول لها إن زينتك لزوجك أمر حث عليه الشرع وهو مما تؤجرين عليه الأجر العظيم لكن لا يكون ذلك بشكل فاضح أمام الأولاد،وليكن في المخدع الخاص حيث لا يراك إلا هو،فتذكري أنك قدوة لبنياتك وهم ينظرون إليك ما ذا تفعلي فيقلدونك.ومن الأخطاء التي يقع فيها البعض داخل المنزل معاملة الخادمات حتى أن شابًا جاء يستنجد بداعية يقول له إن أبي يقول بأن الخادمة ملك يمين فأرجوك أن تبين له،فجاء الداعية وأخذ يحاور ذلك الأب الذي كان مقتنعًا بما زينه الشيطان له وأقنعه بعد جهد كبير،ولا يُتصور أن هناك الكثير ممن عندهم نفس التصور ولكن هناك من عنده تساهل في الأمر فالخادمة تحضر الطعام وأفراد الأسر جالسون من أب وأبناء في سن المراهقة ولا يرون في ذلك بأسًا ومنهم من يكون عنده حرص أكبر فيأمرها أن تغطي شعرها،ومنهم من تُحضر له كأس العصير أو الماء أو تحضر له ملابسه،فنقول لأمثال هؤلاء أيها الأحبة إن الخادمة امرأة أجنبية لا يجوز للرجل أيًا كان أن يُحادثها أو ينظر إلى وجهها أو أي جزء من بدنها،نقول لمن يفعل ذلك هذه امرأة مسلمة اضطرتها الظروف إلى هذا العمل ولو كانت زوجتك أو ابنتك في مكانها أكنت ترضى أن تعامل كما تعاملها أنت؟ومن الأسر من تذهب الزوجة إلى العمل أو إلى مناسبة من فرح أو نحوه وتترك الرجل مع الخادمة ! أو يخرج الأبوان ويتركان شبابًا في سن المراهقة مع الخادمة بحجة أن أمامها أعمال يجب أن تنجزها وأن الأولاد قد أحسنوا تربيتهم ! فنقول لهؤلاء أن هذه خلوة محرمة شرعًا يقول فيها صلى الله عليه وسلم: (( ..أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ.. ) ) ( [6] ) ،وكم عن نتيجة هذا التساهل من قصص تستحي منها الفضيلة، ويخجل منها الحياء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت