فهرس الكتاب

الصفحة 3548 من 13021

والرافضة مشركون في توحيد الربوبية، فإنهم يروون عن علي ( كذبًا وزورًا أنه قال: أنا رب الأرض الذي تسكن الأرض به .. وفي أصول الكافي:"عن أبي عبد الله قال: أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى ما يشاء جائز له ذلك من الله".. سبحان الله ، ماذا بقي لله تعالى مع هذا؟!

بل إنهم يعتقدون أن الأئمة مدبرون لأحداث الكون من المطر والرعد وغيره .. والله تعالى وحده هو الذي يرسل السحاب ويسوقها إلى ما يشاء من بلاده .

بل وصفوا الأئمة بأنهم يعلمون الغيب. وعقد لذلك صاحب الكافي بابًا مستقلًا في أنَّ الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون، وأنه لا يخفى عليهم شيء. وروي عن أبي عبد الله أنه قال- افتراءً عليه قبحهم الله-:"إني لأعلم ما في السموات وما في الأرض، وأعلم ما في الجنة، وأعلم ما في النار، وأعلم ما كان، وما يكون".

وأما شركهم في توحيد الألوهية والعبادة فكثير، فمن ذلك أنهم حرفوا نصوص القرآن في الأمر بتوحيد الله والنهي عن الشرك به وجعلوا لها معاني باطنية ربطوها بالأئمة. فيفسرون التوحيد بالإيمان بالأئمة الاثنى عشر، والشرك: بالإقرار بإمامة أبي بكر وعمر وعثمان أو غيرهم من الأئمة والخلفاء.

وإذا كان مدار قبول الأعمال عندنا هو التوحيد. فإن مدار قبول الأعمال عند الرافضة هو: الإقرار بولاية أهل البيت، فقالوا- فيما رووه عن أئمتهم-:"إن من أقر بولايتنا، ثم مات عليها، قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه، وإن من لم يقر بولايتنا لم يقبل الله شيئا ًمن أعماله".

ومن مظاهر شركهم في الألوهية دعاؤهم الأمة من دون الله، وتظهر شركياتهم في التعلق بأضرحة الأئمة .. بل تمادى أئمتهم فصرحوا أن زيارة أضرحتهم والحج إليها أفضل من الحج إلى بيت الله الحرام .

فقد جاء في الكافي - الذي هو كصحيح البخاري عندنا-:"إن زيارة قبر الحسين تعدل عشرين حجة، وأفضل من عشرين عمرة وحجة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت