أما تكفيرهم للصحابة وسبهم، وافتراؤهم عليهم بأنهم ارتدوا إلا عددًا قليلًا منهم فهو مشهور، بل لم تسلم منهم أعراض أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، بما فيهن عائشة رضي الله عنها، فإنهم يسبونها ويرمونها بالفاحشة، بل والله يصفها رؤوسهم المعاصرون لعنهم الله بأشنع وأبشع الأوصاف .
الحاصل، دين محرف وعقائد باطلة .. وإنك والله لتعجب من الشبه الكبير بين الرافضة وبين اليهود، فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شيئًا من أوجه الشبه ، وذلك أن اليهود قالوا: لا يصلح الملك إلا في آل داود ، وقالت الرافضة: لا تصلح الامامة إلا في ولد علي .. وقالت اليهود: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال و ينزل السيف ، وقالت الرافضة: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من السماء .. واليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم ، وكذلك الرافضة ..
واليهود تستحل دم كل مسلم ، وكذلك الرافضة .. واليهود حرفوا التوارة ، وكذلك الرافضة حرفوا القرآن .. واليهود لا يرون المسح على الخفين ، وكذلك الرافضة .. واليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة ، وكذلك الرافضة يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد بترك علي بن أي طالب .. واليهود رموا مريم الطاهرة بالفاحشة ، و الرافضة قذفوا بالبهتان زوجة رسول الله ( أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها المبرأة بصريح القرآن .. واليهود تخلفوا عن نصرة موسى و من تلاه من الأنبياء و الرسل و قد سجل الله لنا قولهم(فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون) ، و الرافضة تخلفوا عن نصرة أئمتهم كما خذلوا عليًا وحسينًا وزيدًا و غيرهم رضي الله عنهم .