فهرس الكتاب

الصفحة 3550 من 13021

عباد الله .. لقد أُثبتتُ السنوات الأخيرة خطر هؤلاء المجرمون، بما فعلُوهُ في أفغانستان، وما يفعلُونَهُ اليومَ في العراق، حيثُ ذكرَ أحدُ المُراسِلينَ أنَّهُ لا يُصدِقُ ما يراهُ من جُموعِ الشيعةِ من فرحٍ ورقصٍ هستيري، وترحيبٍ بالقواتِ الأمريكيةِ، وصرَّحَ أنَّ الحالَ مختَلفٌ تمامًا بالنسبةِ للأحياءِ السُنِيَّة، التي بدا الحُزنُ فيها عميقًا على الوجُوهِ .

إنهم يكفّرون الأمة، ويقتلون كل من تسمى باسم عمر ، وينتهكون حرمة بيوت الله، فيقتلون ويختطفون وينتهكون الأعراض في العراق، بلاد فتح الفتوح، وأرض الرافدين، التي روى ترابها الطيب الصحابة الفاتحون،الكرام المجاهدون.

لقد أثبتت الأحداث أن هؤلاء القوم تغلي قلوبهم بالحقد على أهل السنة، الذين يصفونهم بالناصبية والوهابية، ومراجعهم ورؤس ضلالتهم، يفتونهم بقتل السنة، وأنه قربة إلى الله .. وكنت بالأمس استمع إلى تسجيل صوتي لمرجعهم الشيرازي ، وفتوى أخرى منقولة عن محمد الصدر أنه يجب قتل السني ، وأن الوهابي نجس ، بل هو أنجس من الكلب .

وليس هذا بجديد ولا بغريب على هؤلاء، فالتاريخ أعظم شاهد على جرئمهم وخطرهم على المسلمين، وتواطئهم مع كل عدو من أعداء الإسلام غربيا كان أو شرقيا .. اقرءوا إن شئتم عن دورهم الخياني في إسقاط الخلافة العباسية التي سقطت بسقوط بغداد في أيدي التتار وبخيانة رافضية كبيرة، وكيف قتل فيها مليونا شخص من المسلمين من الرجال والشيوخ والنساء والولدان .. واقرؤوا إن شئتم عن دورهم في إضعاف الدولة العثمانية التي كانت تقاتل الصليبين في أوروبا وكانوا هم متمثلين بالدولة الصفوية يطعنونها من الخلف ،بل إن الصفويين تحالفوا مع البرتغاليين في سبيل الاستيلاء على الإحساء وان يستولي البرتغاليون على الحجاز بما فيها مكة والمدينة ولكن الله رد كيدهم في نحورهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت