فهرس الكتاب

الصفحة 3696 من 13021

أيها الصائمون: لقد كان صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم مزدانًا بقراءة القرآن ، ذكرًا وتلاوة وتدبرا ، فالقرآن سميره وأنيسه ، يذاكره جبريل عليه السلام القرآن كل سنة ، فيقف عند مواعظه ويتأمل أسراره وحكمه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن وكان جبريل يلقاه كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة"أخرجه الشيخان ، قال ابن رجب رحمه الله: دل الحديث على استحباب دراسة القرآن في رمضان ، والاجتماع على ذلك ، وفيه دليل على استحباب الإكثار من تلاوة القرآن في شهر رمضان ، وأضاف رحمه الله: وفي حديث ابن عباس دليل على أن المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليلًا مما يدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلًا ، فإن الليل تنقطع فيه الشواغل ، ويجتمع فيه الهم ، ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر كما قال سبحانه .."إن ناشئة الليل هي أشد وطئًا وأقوم قيلا"..."

نعم السمير كتاب الله إن له *** حلاوة هي أحلى من جنى الضرب

به فنون المعاني قد جمعن فما *** تفتر من عجب إلا إلى عجب

أمر ونهي وأمثال وموعظة *** وحكمة أودعت في أفصح الكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت