فهذا حال من يؤخر الصلاة عن وقتها فكيف حال من لايصلي؟،وإلى أهل مكة هذه القصة التي اُشتهرأنها وقعت في قبورالمعلاة ، حيث حفر عدد من القبور لبلاغ وصل بأن هناك تسريب لمياه المجاري عليها فوجد في أحدها بقايا أنسان متفحم ككتلة من البلاستيك تفحمت بعد حرقها فقيل لعله رجل مات في حريق ودفنه أهله فنظروا في جدار القبر فإذا آثار لهيب النار ، فإذا آثار لهيب النار،فننظر أحبتي في حالنا هل نحن مثل هذا أو أسوء منه،عباد الله أوصيكم ونفسي بسورة تبارك أقرؤها كل ليلة وعلموها نساؤكم وأولادكم فقد أخبر من لاينطق عن الهوى أنها تدافع عنكم في قبوركم،وهذا شهر المغفرة والرضوان قد أضلكم فسارعوا لاغتنام النجاة فيه،فمحروم والله من فاته خيره.