الحمدلله العلي العظيم القاهر الملك السلطان القادر، هو الأول والآخر والظاهر، خلق فقدر وشرع فيسر لايعزب عن سمعه أقل أنين ولا تخفى عليه حركات الجنين ولا يحجب بصره ساتر أحمدعه سبحانه عى ما أولاه من بره وإحسانه المتظاهر وأشكره وقد وعد بالمزيد للشاكر ، وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له ولا ضد ولاند ولامعاون ولا مظاهر وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله المطهر الطاهر ، صلى الله عليه ما طار في جو السماء طائر وما رفع أذآن على المنائر.أما بعد:فأوصيكم عباد الله ونفسي القاصرة المذنبة أولًا بوصية الله للأولين والأخرين حيث قال: {..ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وأن تكفروا فإن لله مافي السموات ومافي الأرض وكان الله غنيًا حميدًا} .