فهرس الكتاب

الصفحة 3738 من 13021

أيها الأحبة في الله إنا إن خسرنا في هذه المعركة فهذا يعني أنا خسرنا ديننا ومستقبلنا وعزتنا ، ولا أظنه يخفى عليكم حال المجتمعات الإسلامية التي انتصر فيها الأعداء على هذه الجبهة فخرجت فيها المرأة سافرة عارية تزاحم الرجال في الطرقات وفي مكان الأعمال وفي مقاعد الدراسة بل وحتى في ثكنات الجيش!وقد أخبرني رجل من أحد تلك المجتمعات بقوله لايستطيع الشاب منا الزواج من فتاة تخرجت من الجامعة إلا وهو على يقين بأنها قد مرت بأكثر من قصة حب مع زملاء لها من قبله ، أي أن الرجل يصعب عليه في تلك البيئة أن يجد امرأة شريفة يأتمنها على عرضه،وهذه ثمرة واحدة من ثمار فساد المرأة المرة ،ونحن أيها الأحبة في الله قد من الله علينا في هذه البلاد أن حكومتنا تقف سدًا منيعًا أمام محاولات أفساد المرأة ، لكن البلاء والمصيبة تأتي من بعض الأباء والأمهات والأزواج ومن ولاهم الله أمر تربية المرأة ،فتجده ينقل اسلحة الأعداء لإفساد المرأة من قنوات فضائية فاسدة ومجلات خليعة داعرة وأشرطة بديئة ماجنة لبيته ثم يتركها لتنفجر في صدور نساء بيته من زوجات وبنيات فتهدم فيهن الفضيلة والعفة والأخلاق ، ولما يفعل ذلك ؟ يفعله من أجل شهوته وهواه هو غافلًا أو متغافلًا عن حجم الجريمة التي يرتكبها بحق الأمة ، وعدد الأجيال التي سوف تفسد من بعد فيسأل عنهم جميعًا غدًا بين يدي الملك الجبار ويحاسب عنهم جميعًا ، وأقول لمثل هؤلاء كيف تكونون جنودًا في حرب تستهدف بلادكم وأهليكم ؟ ومن الرجال من يعين الأعداء على المرأة من حيث لايشعر ومصدر ذلك هو الفهم الخاطيء لدين الإسلام العظيم الذي كرم المرأة ، فتجده كلما طلبت منه المرأة الخروج لنزهة بريئئة لتغير من جو البيت الرتيب قال لها الله يقول: { وقرن في بيوتكن} فتظن المرأة لاسيما وإن كانت لاتعرف أحكام الإسلام أن الأسلام دين حكم بالسجن المؤبد على المرأة في بيتها حتى الممات ، لاسيما وأن زوجها الفقيه قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت