فهرس الكتاب

الصفحة 3781 من 13021

فمن أعظم أسباب حسن الخاتمة تحقيق التوحيد، وإخلاص الدين لله، والمتابعة لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ومنها: المحافَظَةُ على الصَّلواتِ الخمس جمَاعَةً مَعَ المسلِمِينَ، واجتِنابُ الكبائِرِ وعَظائمِ الذّنوبِ، والكف عن ظُلمِ الناسِ، وأداء الحقوق والإحسانُ إلى الخلقِ، كما صح عند الحاكم عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"صَنَائِعُ المعروفِ تقِي مصارعَ السّوء"، ومنها: كثرة الدعاء بحسن الخاتمة، وهو دعاء الأنبياء، كما قال يوسف عليه السلام: (توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين) ، ومن ذلك كثرة ذكر الله تعالى، فمن أكثر ذكر الله كان جديرًا بأن يكون ذكر الله حاضرًا عند موته .. وهذا من معاني حديث (تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة) .. أكثر ذكر الله في الرخاء يذكرك عند شدة الموت .

من القصص التي وقفت عليها، قصة لرجل كبير من القرابة، هو زوج لجدتي، عمر طويلًا حتى قارب المائة أو تجاوزها، لم يكن الرجل عالمًا ولا علمًا بين الناس، بل كان رجلًا عاميًا بسيطًا يبيع ويشتري في السوق، ولكنه تميز بصفة قل أن تجدها في الناس إلا ما رحم الله، وهي كثرة ذكر الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت