فهرس الكتاب

الصفحة 3794 من 13021

أين الرواية بل أين النجومُ وما صاغوه من زخرفٍ فيها ومن كذب

وخوَّفوا الناس من دهياء مظلمة إذا بدا الكوكبُ الغربي ذو الذيب

يقضون بالأمر عنها وهي غافلةٌ ما دارَ في فلكٍ منها وفي قطب

أما اليوم ، فنشكو إلى الله خذلان أمة الإسلام عن نصرة بعضها البعض, وكثير من النساء تصرخ ولا مجيب, الأعراض انتهكت, والديار أحرقت, والمقدسات دنست.

أمتي هل لك بين الأمم منبر للسيف أو للقلم

أتلقاك وطرفي مطرقٌ خجلًا من أمْسك المنصرمِ

ويكادُ الدمعُ يهمي عاتبًا ببقايا كبرياءِ الألمِ

ألإسرائيل تعلو رايةٌ في حمى المهد وظلِّ الحرمِ

رُبَّ وامعتصماه انطلقت ملءَ أفواه الصبايا اليتم

لامست أسماعهم لكنها لم تُلامس نخوة المعتصم

عباد الله، ماذا يؤكدّ قرآننا وسنة نبينا عن صراعنا مع اليهود؟! ماذا يدوِّن تأريخنا عن هذه القضية وأطرافها؟! .

إن الصراع بيننا وبين اليهود صراع عقيدة وهوية ووجود.

قال الحق تبارك وتعالى: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لّلَّذِينَ ءامَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ) ، وقال سبحانه: (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) .

اقرؤوا التأريخ لتدركوا أن يهود الأمس سلف سيِّئ، ويهودَ اليوم خلف أسوأ، كفَّارُ النعم، ومحرِّفو الكلم، عُبَّاد العجل، قتلة الأنبياء، مكذِّبو الرسالات، خصوم الدعوات، شُذَّاذ الآفاق، حثالة البشرية، (مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ) .

هؤلاء هم اليهود، سلسلةٌ متصلة من اللؤم والمكر والعناد، والبغي والشر والفساد، (وَيَسْعَوْنَ فِى الأرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت