أيها المسلمون: السندات وسيلة من وسائل التمويل الربوي ، وإصدارها وتداولها محرم بإجماع علماء الإسلام المعتبرين والفقهاء السابقين والمعاصرين وقرارات المجامع الفقهية تؤكد على ذلك ، حيث جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي ما نصه: إن السندات التي تمثل التزامًا بدفع مبلغ مع فائدة منسوبة إليه أو نفع مشروط محرمة شرعًا من حيث الإصدار أو الشراء أو التداول ، لأنها قروض ربوية سواء أكانت الجهة المصدرة لها خاصة أو عامة ترتبط بالدولة . ولا أثر لتسميتها شهادات أو صكوكًا استثمارية أو ادخارية أو تسمية الفائدة الربوية الملتزم بها ربحًا أو ريعًا أو عمولة أو عائدًا .
أيها المسلمون: إن المأمول في بلاد قامت على شرع الله ونظامها الأساسي ينص على أن جميع معاملاتها تتم وفق شرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، إن المأمول هو قصر المعاملات في هذه السوق الناشئة على البديل الإسلامي المتمثل في الصكوك والسندات الإسلامية التي تعزز الاستثمار الحقيقي, وتساعد على تدويل المال بين الأغنياء والفقراء, ويقتسم فيها الجميع الربح والخسارة .