إن إعلامًا يرقص ويغني على جراح الأمة، إعلام هابط منحط .. وإن إعلاميين يُبجلون الغرب، ويصفون الإسلام وأهله بالإرهاب، ويدعون إلى تأسيس القيم الغربية في بلاد المسلمين، هم والله من المهانة والضلالة بمكان .
فبارك الله في كل إعلامي نزيه، وشكر الله لقنواتنا الفضائية الإسلامية المحترمة، ومن شاركها من القنوات الفضائية المختلفة، وأحسن الله عزاءنا في قنوات بلادنا التلفزيونية، والتي أقول ومن خلال متابعة، إنها أشبه ما تكون خارج التغطية، وكأنها تعيش في كوكب آخر.. وكم أحزن ويحزن كل مواطن سعودي غيور من تخلف قنوات بلاده التلفزيونية، وانصراف الناس إلى قنوات خارجية، تعرف منها وتنكر، أصلح الله إعلامنا، ووفق ولاة أمرنا لكل خير .
عباد الله، يجب أن لا ننسى أن الدعاءَ سلاحٌ فعال، متى ما صدر من قلب مخلِص تقي، وتكرَّر بإلحاح على الله، وتوخَّى صاحب الدعاء الأوقاتَ الفاضلة، وتخلص من موانع الإجابة، ومن ذلك قنوت النوازل كما أفتى بذلك سماحة مفتي عام المملكة حفظه الله قبل أيام ودعا أئمة المساجد إلى القنوت لإخوانهم.
وأخيرًا، الصبر الصبر، واليقين اليقين، فلا للشك والريب، ولا لليأس والطيش، ولا للحماسات والعواطف غير المنضبطة من بعض الشباب، فقد ابتلي النبي وأصحابه بأعظم من هذا فصبروا وجاهدوا، حتى أتاهم نصر الله .
ولحماة الأقصى نقول: اصبروا وصابروا ورابطوا، فإن نصر الله قريب، وكلما اشتدَّ الظلام قرُب بزوغُ الفجر، (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ ءامَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) .