فهرس الكتاب

الصفحة 3813 من 13021

وإننا نرجو الله ونتفاءل، أن يجعل الله من هذا الحصار مقدمةً لنهاية الظلم وانتصار الحق، كما كان حصار النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في شعب أبي طالب في أواخر العهد المكي، مقدمةً للنصرة والهجرة والفتح المبين، بإذن الله رب العالمين .

في الشعب كان حصارُ أشرفِ مرسلٍ والأقربين له وكل موحد

طال الحصار بهم فلم يستسلموا وتعلقوا بالخالق المتفرد

كانت بدايةَ رحلة نحو العلى بالرغم من جور الحصار الأسود

طال الحصار وجذوة الإيمان في قلب الحبيب وصحبه لم تخمد

رفعوا أياديهم إلى الله الذي يرعى ويحفظ كل داعٍ مرشد

فإذا بليل الكفر ينكر نفسه لما رأى فجر اليقين من الغد

الليل مهزوم أمام نهارنا والشمس أقوى من ضياء الفرقد

والحق أكبر من جحافل باطلٍ تمضي بوهمِ منصّرٍ ومهوّد

هذا حصار الشعب كان تألقًا وحصارُ غزة صورةٌ لم تَبْعُد

وكأنني بالأرض غاضبة على مليارنا المتثاقل المتردد

وكأنني بالأرض تنكر ما ترى من هيئة الأمم التي لم ترشد

من مجلس الخوف المقيد بالهوى والنقض حتى صار غيرَ مسدد

لا خير في دُول تنام قريرةً وعيون غزة في الأسى لم ترقد

يا غزة الأبطال صبرك إنني لأرى انبلاج الفجر أقرب موعد

نعم، سينتهي الحصار طال أو قصر، بل سينقشع الاحتلال، وستغلب يهود، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل نحن نستحق أن ننالَ شرف تحريرِ الأقصى والانتصارِ على يهود، ونكونَ في عداد هؤلاء الصادقين، الذين نصروا الله فنصرهم الله .. اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا / اللهم أعز الإسلام والمسلمين .... / اللهم آمنا في أوطاننا / أنج المستضعفين في غزة / أطعم جائعهم . اجمع كلمتهم / عليك بيهود ومن وقف معهم.. في البلاد / اللهم من أرادنا / اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك/ اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب /اللهم نسألك فعل الخيرات/ ربنا آتنا في الدنيا حسنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت