فهرس الكتاب

الصفحة 3877 من 13021

أيها المسلمون: الصلاة ركن الدين وعموده فلا دين لمن لا صلاة له"، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة ، وليس بين الرجل والكفر والشرك إلا ترك الصلاة ، ومن ترك صلاة مكتوبة متعمدًا برئت منه ذمة الله، ولقد كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة، وكان ابن الخطاب رضي الله عنه يكتب إلى الآفاق قائلًا: إن أهم أموركم عندي الصلاة ، فمن حفظها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع ، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة، فهي أول فروض الإسلام ، وآخر ما يفقد من الدين ، هي أول الإسلام وآخره فإذا ذهب أوله وآخره فقد ذهب جميعه أ.هـ ."

عباد الله: فريضة الصلاة لم يرخص في تركها لا في مرض ولا في سفر ، بل إنها لا تسقط حتى في أحلك الظروف وأشد المواقف في حالات الفزع والخوف والقتال حيث قال سبحانه: { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ } ، { فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ } [سُورَةُ البَقَرَةِ: 238 - 239] وقال صلى الله عليه وسلم: صل قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب . رواه البخاري

نحن الذين إذا دعوا لصلاتهم * والحرب تسقي الأرض جامًا أحمرا

جعلوا الوجوه إلى الحجاز فكبروا * في مسمع الروح الأمين فكبرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت