خامسًا: إذا مات من لا يصلي لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ، ولا يدفن في مقابر المسلمين بل يخرج به إلى الصحراء وتحفر له حفرة ويدفن .
سادسًا: الذي لا يصلي يحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف، ولا يدخل الجنة ، ولا يحل لأحد من أهله أن يدعو له بالرحمة والمغفرة لأنه كافر. أ.هـ رحمه الله .
عباد الله: أي خاتمة سيئة لهذا العبد ، وأي عار وفضيحة تلحق أهله وإخوانه في الدنيا ، وأما في الآخرة فقد قال المولى سبحانه عمن سلكوا سقر:" { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ } { قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ } [ سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ: 42: 43 ] ، فيا تارك الصلاة والمتهاون فيها ، ألق سمعك قبل أن لا يصلى عليك وقبل أن لا يترحم عليك، ثم أجب ما دمت في زمن الإمهال ، قبل أن تحل بك عقوبة الملك العلام."
عبد الله:
إن كنت تفهم ما أقول وتعقل * فارحل بنفسك قبل أن بك يرحل
ودع التشاغل بالذنوب وخلها * حتى متى وإلى متى تتعلل
عباد الله: صلوا على الرحمة المهداة والنعمة المسداة