نقول له:تأمل نهاية الآية السابقة؛فمن رأفة الله بعباده ورحمته بهم أمسك الكون أن يختل نظامه، نظر إلى عباده السجد الركع فرحمهم،نظر إلى الأطفال الرضع فرحمهم،نظر إلى البهائم الرتع فرحمهم.استمع معي أخي لربك إذ يقول: {إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (الأعراف:54) .
الخطبة الثانية