فهرس الكتاب

الصفحة 3976 من 13021

أن تكون بأدعية مشروعة، والأفضل كونها من الكتاب والسنة، وأن تكون باللغة العربية، أو بلغة مفهومة المعنى، وأن يعتقد أنها سبب، وأن النفع والضر بيد الله، وقد تكون الرقية بالنفث على المريض مباشرة أو تقرأ في ماء ويشربه المريض.

ثانيًا: رُقية ممنوعة: كالتي تشتمل على دعاء غير الله، كدعاء الملائكة، أو الأنبياء، أو الصالحين، أو الشياطين، أو الكواكب، أو غير ذلك. فهذا شرك أكبر، وإن كانت طلاسم أو أسماء لا يعرف معناها فهي ممنوعة أيضًا، لأنها تجر إلى الشرك.

عباد الله:

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله-: والتمائم شيء يعلق على الأولاد من العين ولكن إذا كان المُعلق من القرآن فرّخص فيه بعض السلف، وبعضهم لم يرخص فيه، ويجعله من المنهي عنه، منهم ابن مسعود - رضي الله عنه - .

التمائم تنقسم إلى قسمين:

التمائم المشتملة على القرآن والأدعية النبوية: كمن يعلق القرآن كاملًا على عنقه، أو سورًا معينة أو آية الكرسي، وهذا النوع لا يجوز لثلاثة أسباب:

أولًا: عموم النهي في الحديث النبوي: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» .

الثاني: سد الذريعة لئلا يُعلق ما هو شرك.

الثالث: لأنها عرضة للامتهان عند دخول الخلاء، أو النوم عليها، ولو كان تعليق تمائم القرآن جائزًا لأمر به - صلى الله عليه وسلم - فقد كان يُرقى ورقى، وليس في كتاب الله - تعالى - ولا سنة رسول - صلى الله عليه وسلم - ما يدل على إجازة تعليق شيء من القرآن.

القسم الثاني من التمائم: التمائم التي بغير القرآن والأدعية النبوية: وهي ما يكون فيها استعانة بغير الله، كالاستعانة بالملائكة والأنبياء، أو تعليق خرزات أو عظام، أو غير ذلك لجلب النفع أو دفع الضر، وهي شرك لأنه لا كاشف للضر إلا الله وحده، وهي المرادة في قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت