فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 13021

عجبًا له كيف أبى؟ عجبًا لتارك الصلاة كيف يعرض عنها وينشغل بشهواته وبدنياه عجبًا له كيف يسمع نداء الواحد الأحد يدعوه في اليوم خمس مرات حي على الصلاة حي على الفلاح عجبًا له لا يجيب عجبًا له كيف غفل عن قول خير الورى صلوات ربي وسلامه عليه: (( إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ ) ) (3) ،عجبًا له أما سمع قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ ) ) (4) ،هذا في صلاة واحدة فكيف بجميع الصلوات عجبًا له كيف أبى ؟ عجبًا لمن أدخل على رعيته التي استرعاه الله إياها من زوجة وأولاد أو أم وأخوات أدخل عليهم فحش القنوات الفضائية فغشهم في دينهم و أخلاقهم عجبًا له كيف غفل عن قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: (( مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَيَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهُمْ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ) ) (5) ،عجبًا له كيف أبى ؟ عجبًا لطالب العلم يسعى ويجهد نفسه ويكد عقله في مسائل العلم التي لا يبتغى بها إلا وجه الله ثم هو يتعلمه ليجاري به العلماء أو يماري به السفهاء أو ليصرف إليه وجوه الناس عجبًا له أين هو من قول الصادق المصدوق: (( مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ ) ) (8) ،عجبًا له كيف أبى؟ عجبًا لرجل ينفق أمواله ويقيم الحفلات ويبذل الجهد على بدع ما أنزل الله بها من سلطان عجبًا له كيف لم يعِ قول الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه: (( مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ ) ) (9) ، عجبًا له كيف أبى؟ عجبًا لرجال ونساء من أمة الإسلام نصبوا أنفسهم دعاة إلى الضلالة والفسق والفجور عجبًا لهم كيف قرروا أن يحملوا عبء هذه الجريمة الخطرة وجريرتها عجبًا لهم ألم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت