فهرس الكتاب

الصفحة 4440 من 13021

وهذه نصوص من كتاب الله وسنة رسوله تدل على كفر تارك الصلاة وخروجه من الملة ولو كان يدَّعي الإسلام ويقيم مع المسلمين، وقد كثر اليوم ترك الصلاة وعدم المبالاة بها مع العلم أن تاركها لا حظّ له في الإسلام بل يستتاب فإن تاب وأقام الصلاة وإلا قُتل مرتدًا لا يدفن في مقابر المسلمين ولا يرثه أقاربه بل يصادر ماله لبيت مال المسلمين. وكذلك يجب أن يفرق بينه وبين زوجته المسلمة وإن المسلمة لا تحل لكافر قال تعالى: { لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ } [1] ، فلا يجوز أن يزوج من مسلمة ولا يجوز أن تبقى معه مسلمة في عصمته. ولو أن حكم الله نفذ في هؤلاء وطهرت منهم بلاد المسلمين وبيوت المسلمين لارتدع الناس عن هذه الجريمة ولم يجد هذا المجرم مكانًا له في مجتمع المسلمين. ولكن حينما أغمض المسلمون أعينهم عن هؤلاء وتركوهم يساكنونهم في بيوتهم ويتزوجون من نسائهم صارت جريمتهم من الأمور المعتادة التي لا تستنكر فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

(1) سورة الممتحنة آية: 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت