فهرس الكتاب
الحمد لله فاطر السموات والأرض، أحمده سبحانه، وهو للحمد أهل، وأشكره وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله بالحق بشيرًا ونذيرًا.
اللهم صل على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد:
فالكثير من الحجاج يرغبون في السفر إلى المدينة، لزيارة مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - بها، وقد جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - في الترغيب في ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - { صلاة في مسجدي هذا، خير من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام } [1] ، فزيارة المسجد النبوي للصلاة فيه، مستحبة ومرغب فيها، فالقصد من الزيارة وشد الرحال إلى المدينة هو المسجد النبوي.
(1) البخاري الجمعة (1133) ، مسلم الحج (1394) ، الترمذي الصلاة (325) ، النسائي المساجد (694) ، ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1404) ، أحمد (2/485) ، مالك النداء للصلاة (461) .