فهرس الكتاب
حافظوا عليها بفعل شروطها وأركانها، وواجباتها وسننها، فإذا أتى أحدكم الصلاة فليسبغ الوضوء، ثم ليستقبل القبلة فإن استقبال القبلة لا بد منه في الصلاة قال الله تعالى: { وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ } [1] ثم يستفتح الصلاة. بما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يتعوذ ويقرأ فاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها، ووجوبها على الإمام والمأموم والمنفرد لعموم الحديث وعدم المخصص الصحيح، وينبغي للأئمة أئمة المساجد أن يراعوا حال المأمومين في الركعتين بعد التشهد الأول فيتأنوا في قراءة الفاتحة حتى يكملها المأمومون الذين خلفهم.
(1) سورة البقرة آية: 150.