فهرس الكتاب

الصفحة 4627 من 13021

وقال تعالى: { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (19) } [1] إلى غير ذلك من الآيات الواردة في رفعة شأنه وعلو مكانته، فما علينا إلا أن نقدر هذا الرسول العظيم حق قدره، أولا: بمعرفة ما كان عليه من جميل الخصال، وما قام به من جليل الأعمال، وثانيًا: بطاعته فيما جاءنا به من البينات والهدى، وما أمرنا به من مكارم الأخلاق إن كنا مؤمنين به ومحبين له فبذلك نحقق الغاية التي بعث بها ونثبت محبتنا له إذ لا قيمة لمحبة لا طاعة فيها للمحبوب.

(1) سورة المائدة آية: 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت