فهرس الكتاب

الصفحة 4677 من 13021

إن موضوع الإرهاب والإفساد لا يختلف عليه أحد ، وقد تكلم العلماء والخطباء والدعاة في المملكة العربية السعودية عن إدانة العمليات الإرهابية والتفجيرية في بلاد الحرمين الطاهرة ، التي نفديها بدمائنا وأرواحنا ، ولا نقبل أن يتعدى فيها على مسلم موحد ، أو كافر معاهد أومستأمن .. ولكن الذي جرى في البرنامج كالعادة هو إثارة الإشاعات والأكاذيب ، والاستهزاء بالمراكز الصيفية والرحلات الطلابية ، وبرامجها القيمة النافعة ، مع قلب الحقائق بطريقة لا يقبلها مسؤول عاقل ، ولا متابع منصف .

بلادنا المباركة .. مهبط الرسالة .. وقبلة المسلمين .. وما وقع فيها من أعمال تفجير وتدمير ، عمل شاذ ، وصوت نشاز ، وإن لبس من قام به عباءة الدين ، فالدين وأهل الدين منه براء .. أما أن يعمم الحكم بالإرهاب على الدين وأهله، فذلك هو ما ينعق به دعاة الفتنة والفرقة وأعداء الملة الذين لا يقل خطرهم عن خطر أصحاب العنف والتفجير .

ثم إننا نتساءل: ما الفائدة من عرض هذه الحلقة بهذا الأسلوب البذيء الماكر، البعيد عن الحقيقة .

هل أعطى هؤلاء صورة حقيقية للفئة الضالة وتحذير المجتمع منهم ، أم أنهم دسّوا السّم بالعسل والهزل بالجدّ فضاعوا وأضاعوا؟

ومع هذا ، فهذه ليست أول مرّة يقدّمون فيها حلقات وشخصيات تكرّس مفهوم أن صاحب (اللحية) شخص ساذج وغبيّ وبخيل وكذاب وجشع ومتزمت وإرهابي ، بينما يظهر (الليبرالي) بقالب نظيف ومثقف ووسيم .

إنهم يهزؤون بقيم ديننا وعادات مجتمعنا بطريقة لا تمتّ إلى الفن بصلة ولا إلى النقد برابط .

معاشر الصائمين .. ونحن نتحدث عن هذا البرنامج وغيره من برامج القنوات الفاسدة ، نقول: أيها المشاهدون أما تخشون على دينكم وأنتم تشاهدون؟ وربما تضحكون ممن يسخر ويستهزيء بالله ورسوله وشعائر دينه..!!!

ألم يُفْتِ علماؤنا الكبار بتحريم مشاهدة هذا المسلسل فرميتم بها عرض الحائط؟ ما لكم كيف تحكمون؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت