• عليكِ بخدمة الزوج والقيام معه بالطاعة , ورعاية أولاده وحفظ ماله ومتاعه فإن لك بذلك عظيم الأجر وجزيل العطاء ففي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة ) رواه الترمذي وقال حديث حسن . وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا صلت المرأة خمسها وصامت فرضها ، وحصنت فرجها , وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي من أي أبواب الجنة شئت ) رواه الخمسة وصححه الألباني . وروى الطبراني في معجمه وصححه الألباني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم بنسائكم في الجنة ( يعني من نساء الدنيا ) قلنا بلى يا رسول الله قال: الولود الودود التي إذا غضبت أو أسئ لها إليها أو غضب زوجها قالت:هذه يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى ) ( اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤسهما: عبد آبق من مواليه حتى يرجع , وامرأة عصت زوجها , حتى ترجع ) صحيح الجامع الصغير ..
• لا تكلفي زوجك من النفقة مالا يطيق ولا ترهقيه من أمره عسرا ففي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم: ( أن أول ما هلك بنو إسرائيل أن امرأة الفقير كانت تكلِّفُهُ من الثياب أو الصيغ - أو قال: من الصبغة - ما تكلف امرأة الغني )
• احذري الخضوع في مخاطبة الرجال , ومخالطتهم وإبداء الزينة لهم , ابتعدي عن ذلك في أماكن العبادة كمكة وفي الأعياد والجمع فضلًا عن الأسواق والحدائق العامة عن أبي أسيد الأنصاري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو خارج من المسجد فاختلط رجال مع نساء في الطريق فقال صلى الله عليه وسلم:يا معشر النساء استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق ،قال أبو أسيد فقد رأيت المرأة تلتصق بالجدار حتى أن ثوبها يعلق بالجدار من شدة لصوقها به ).