• ويمضي عام تلو عام لتزداد فيه بقعة الدم الإسلامي على يد عصابات دولية عالمية يهودية ونصارنية في مؤامرات ومؤتمرات لا تنقطع وأحلاف وقوىً مشتركة ومكرٍ كبار يقذفه الليل على النهار والنهار على الليل في محاولات خائبة خاسرة لوئد الإسلام وإبادة أهله ( والله متم نوره ولو كره الكافرون ) فمن الدماء الزكية في فلسطين , إليها في أفغانستان والشيشان مرورًا بكشمير والفلبلين وقوفًا عليها في بلاد الرافدين في حالة من الصمت الرهيب الذي يخيم على عالم أبكم لا يسمع ولا يتكلم إلا ما أشرب من هواه. دماء زكية تهراق ونفوس تزهق ليس لهم ذنب ( إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ) فعلى الدماء الزكية السلام وللنفوس الأبية التحية والإكرام . والظلم لن يدوم ظلامه وسيأتي يوم يشع فيه نور الدين ويسطع ضيائه . إن نصر هذه الأمة قد انعقد غمامه وأقبلت أيامه فأحسنوا الظن بربكم واجمعوا إلى الأمل حسن عمل والزموا الصبر والتقوى ( وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ) ويا عباد الله فاثبتوا وثبتوا الذين آمنوا ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون)
لا تجْزَعنْ من كل خطب عرا ولا تُرى الأعداء ما تشمت
يا قوم بالصبر ينال المنى إذا لقيتم فئة فاثبتوا
• معاشر النساء أجبن نداء الله لكن حيث قال (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) (الأحزاب: 33 ) إن الأصل في المرأة قرارها في البيت , إذ هي نور أركانه وسكون أرجائه , والخروج من البيت أمر طارئ لا يكون إلا لحاجة . البيت هو وظيفة المرأة الأساس فما بالنا نرى تهافت النساء على الخروج من البيت لحاجة ولغير حاجة لقد اكتظت الأسواق وازدحمت المتنزهات في حين بقيت البيوت خلوًا من ساكن .