• في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم: (والله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تفتح الدنيا عليكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم ) واليوم فتح على الناس من الدنيا ما لم يعرفوه قبل واشتغل الناس بالأسهم والمرابحات فكان لا بد من الحذر من غوائل الدنيا , فإن الغنى مقرونٌ به الطغيان في غالب الحال ( كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى ) . على المسلم وهو يأخذ بنصيب الدنيا أن يراعي أمور ثلاثة ليسلم له دينه _ أن يكسبه من حلال _ وأن ينفقه في حلال _ وأن لا يلهيه عن ذكر الله .. كونوا على نوع حذرٍ وحيطة في تجارة الأسهم حتى لا تكونوا ضحية قراصنة تلقف ما صنعوا , فتصبحوا وخزائنكم كالصريم , وخذوا بالحكمة العمرية ( اجعلوا الرأس رأسين ) ومثله تقول الحكمة المعاصرة: ( لا تجعل بيضك في سلة واحدة ) .