فما نشاهده ونسمعه من اللغط في مجالس الشباب وغيرهم والأخذ والرد في أمور لا يحسنها إلا المختصون إنما هو أنموذج لتناولها بدون ضوابط أو مراعاة للمصالح والمفاسد ، فليس الشأن أن تعلم أو تفهم وإنما أن تضع العلم في أهله وعند الحاجة إليه فإن مستويات الناس تختلف وعقولهم تتفاوت ، واستعدادهم لمقاومة الشبهات ليس على نسق واحد ، فالطبيب الماهر هو الذي يصف العلاج بعد التحليل ومعرفة الجسد لئلا يكون . مزيد عبء على المريض
الفرح بالعيد
ـ يفرح المؤمنون بنصر الله وبفضل الله وبتوبة التائبين ويفرحون بتمام العبادة والتوفيق لادائها ومن سعادة الإنسان ان يرى الآخرين سعداء بتجدد نعم الله على عباده وما يرا المسلم من ظهور صور التلاحم بين الأقارب وأهل البلد الواحد والحفاوة بإخواننا المقيمين واشتراكهم معنا بالفرحة والبهجة ما يعوض لوعة الاغتراب ويواسى الم الفراق وثمة منغصات تكدر صفو الانس وتجلب النكد حين استخدم إطار الترفيه مَعْبرًا لسلوكيات فجة مشبوهة ومنكرات غير معهودة قلبت الفرح إلى ترح .
ـ تحولت الأعياد إلى هم على الأعراض وخوف على المقدرات والأعمار .
ـ و ما يصاحب الاحتفالات من غفلات و ضياع لأعظم ركن في الإسلام بعد الشهادتين كالصلاة ،وانفلات أخلاقي فالأغاني ، والاختلاط شرارة الفاحشة والثارات القبلية الأهلية لأن العبث بالأعراض لعب بالنار . فمن ياطر السفيه اذامكن له العبث الا وازع القرآن والسلطان