جعل للأمة ما يميزها في عباداتها و عاداتها ولباسها فيحرم التشبه بالكفار لقوله صلى الله عليه وسلم ( من تشبه بقوم فهو منهم) ولما يورثه التشبه من ميل قلبي في نفس المتشبه. . ونحن قد بلينا بتداعي الأكلة على قصعتها ، تكاثر عبدة الطاغوت من حولنا ، ولهم ممارسات تؤكد السلطات على منعها ، فيجب أن نكون عونًا لولاة الأمر في ذلك ، فلا تصح إقامة الأعياد لهم ولا التهادي والتهاني معهم ولا مشاركتهم أفراحهم ، لأن هذا من أعظم مظاهر الولاء والبراء ، اذ من أوثق عرى الإيمان الحب في الله ولاء للمؤمنين والبغض في الله براء من الكافرين . قال تعالى عن المؤمنين ـ ( لا يشهدون الزور ) أعياد الكفار لأنه عونًا لهم على شركهم وتعظيم عاداتهم ، فإن هذا يرخي حبل التمسك ويمهد للاقتداء ، ويذيب الفواصل بيننا وبينهم التي أراد الله أن تبقى ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين.اولياء من دون المؤمنين . )
( لا تجد قومًا يؤمنون بالله يوادون من حاد الله ورسولة ولو كانوا آباءهم ا وابناءهم اواخوانهم او
عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان . . )
والتشبه بالكفا سواء من الرجال اوالنساء يدل على ضعف شخصية المتشبه وعدم ثقتة بأصالةامته وضحالة معلوماته عن دينه وتاريخه فهو منبهر بما عند الاخرين وهؤلاء هم المازومون حثالة من بني جلدتنا كالذي ينعق بمالا يسمع فهم عبء في طريق تقدمنا
وسائل الإعلام