وهكذا ظاهرة الشائعات فانها اخذت ابعادا كثيرة ومورس بها ظغط على الاعصاب وتفنن عرضها ووسائلها وركض خلفها المتعجلون و ومن خلفيات ذلك واحد أسبابها ، فقد الوسيلة المامونة للتعبير، والحجر على العقول ومصادرة الاخرين فلا تفكر إلا بمنظار معين ، وحجب الحقيقة عن اصحابها بحيث يحتالون على اظهارها ولو بالشائعات اذا لابد للناس من الاطمئنان على امنهم وعيشهم وصحتهم فمالم يكن تخبطوا في التخرصات وتفننوا في ترويج الشائعات
ضوابط الرحلات
يا عابر الجسر رفقًا ، ربطت الحزام وسرت إلى الأمام ، فماذا خلفت عدة للإقدام ما شأن الضيعة والأهل والعيال ؟ وما هي أسلحتك لخوض مناكب الأرض ؟ هل جعلت زادك التقوى فهي خير وقاية لك من الانزلاق في الاثام ؟ فلا تذهب لبلاد الكفر أو الإسلامية التي يكثر فيها العهر ، هل تذكرت أنك سفيرًا غير متوج ، إنك تحمل في شخصيتك عنوان دينك وسمعة بلدك ؟ فتأمل مواقفك وكلماتك وخطواتك ، وراقب الله فيما تأتي وتذر ، فإنه سبحانه عليم خبير لا يخفى عليه شيء من أمرك . . فاحذر فضيحته على رؤوس الأشهاد يوم المعاد ، وتذكر حق الغير فمهما اقترضت سوف يكون السداد عاجلًا أو آجلًا ، لا تعرض نفسك ودينك على الفتن ، فالشهوات والشبهات خطافة للقلوب ، فكم هم ضحايا الأسفار حين عادوا بعقول ملوثة ، وأجساد مسحورة ، وأمراض مخزية ( اللهم إنا نعوذ بك من درك الشقاء وجهد البلاء وشماتة الاعداء. .) .اما في الرحلات البرية فإليك مخاطرها اشتمالها على أعمار مختلفة والسهر على الفضائيات وإيذاء عابري السبيل والعبث بالمراعي مما يكدر على المواشي وأصحابها
أعيادنا ومخالفات الكفار