عاش المترجم - رحمه الله - عيشة الكفاف حيث كانت أسرته أسرة متوسطة المعيشة، فليست من الأغنياء ولا الفقراء وهو - كما يحدث عن نفسه - لم يذق طعم الجوع .. ولم يستدن في حياته .. في وقت كانت غالب الأسر تعاني من الفقر والجوع.
يقول - رحمه الله:"لم ينلني الجوع بفضل الله ثم بجهد الوالدة التي كانت تعمل ليل نهار لتوفر لنا لقمة العيش".
وقد حفظه الله في صغره من الدخول في متاهات الفساد والشر، وذلك فضل الله سبحانه يؤتيه من يشاء.
قرأ القرآن على الشيخ محمد بن محمود آل سلمي وهو من أشهر المقرئين في البلد في وقته، وكانت مدرسته بجوار الجامع الأوسط.
وأخذ عن والده علم الفرائض والتاريخ والأنساب ولازم الشيخ محمد بن مقبل قاضي البكيرية في وقته.
وكذلك لازم مجالس الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن سبيل، بل كان من خواصه الذين يستشيرهم في كثير من الأمور ويخرجون معه في مهامه خارج البلد.
كما استفاد - رحمه الله - فائدة عظيمة من مطالعته لكتب الفقه والحديث والتاريخ والأدب. وكان وقته مشغولًا دائمًا بالسماع من أحد الفنون السابقة يتناوب أولاده بالقراءة عليه، وآخر ما قرئ عليه جامع العلوم والحكم للحافظ ابن رجب والبيان والتبيين للجاحظ قبل وفاته بأيام - رحمه الله -.
واستفاد - رحمه الله - من مكاتباته العديدة للمفتي الأكبر محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ورئيس مجلس القضاء الأعلى عبدالله بن محمد بن حميد. والمفتي العام للمملكة عبدالعزيز بن باز - رحمهم الله -. وله عدد كبير من المراسلات والمباحثات في التاريخ والأنساب وغيرها مع الشيخ حمد الجاسر - رحمه الله - وله معه اتصالات كثيرة عبر الهاتف.
كما استفاد - رحمه الله - من مجالسته لخواص الناس من أعيان الحاضرة وأمراء البادية والذين كانوا يأنسون به ويكثرون التردد عليه لكرمه وعلمه وأدبه.
أعماله: