فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 13021

في عام 1373هـ قدم الشيخ عمر بن حسن آل الشيخ إلى البكيرية فطلب منه الأهالي إنشاء هيئة للأمر بالمعروف.. فاجتمع الشيخ عمر بالشيخ عبدالعزيز السبيل في منزل المترجم وتم كتابة بعض الأسماء لتعيينهم فطلب الشيخ عمر من الشيخ عبدالعزيز أن يكتب اسم المترجم معهم فأخبره أنه رفض ذلك فأخذ الشيخ عمر الأوراق وكتب اسمه بيده فكان كالإلزام له بالعمل.. وقد استمر - رحمه الله - في هذا العمل عضوًا في الهيئة حتى عام 1391هـ، ثم أصبح بعد ذلك رئيسًا للهيئة بعد وفاة رئيسها، وفي عام 1398هـ صدر قرار إحالته للتقاعد ثم مدد له حتى عام 1408هـ.

وكان له مكانة خاصة عند أهل العلم والفضل، يقول الشيخ محمد بن عبدالله سبيل:"إنه كان من أميز طلاب الشيخ عبدالعزيز بن سبيل، وكان أهلًا للقضاء لكنه لم يرغب فيه، وكانت له مواقف في دفع الظلم عن المظلومين، وكان الشيخ عبدالعزيز يثني عليه كثيرًا".

وقال الشيخ إبراهيم الخضيري عنه: كان عالمًا بالفرائض.

وقال الشيخ عمر السبيل - رحمه الله - عنه:"لم أسمع أبي وعمي يدعوان لأحد دعاءهما له".

وقد اشتهر - رحمه الله - في عمله بالنزاهة والنصح والإرشاد والستر على المسلمين وإخفاء ما يجده من مخالفات على بعض الناس حتى عن زملائه في العمل، ولهذا كانت فترة رئاسته من أفضل الفترات التي مرت على الهيئة.

وكان - رحمه الله - مهتمًا بأمر الستر على الناس ممن أمر الشرع بالستر عليهم..

وكان يردد الحديث:"من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة".

وكان حتى مفارقته الدنيا يحزن إذا شهر بأحد العصاة، ويقول:"ليتهم نصحوه وستروا عليه فذلك أقرب لتوبته وندمه".

وكان عضوًا في كثير من اللجان الخيرية والإصلاحية في البلد فهو عضو في لجان النظر المعتمدة من الإمارة والشرطة والمحكمة..

واستفادت منه جمعية البر الخيرية في البلد أول إنشائها في معرفة المحتاجين في البلد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت