وأخيرًا أيها الأحبة .. إنه وإن عظم أسفنا ، واشتد حزننا على وقوع مثل هذه الأعمال في بلادنا ، فإن أملنا بالله كبير أن يجعل مع العسر يسرًا ، ومع المحن منحًا ، ومن الشدائدِ فوائد ( والله يعلم وأنتم لا تعلمون) .
وإن من الواجب علينا أمام هذه الأحداث الخارجية والداخلية أن نلجأ إلى الله تعالى ، وأن نعتصم بحبله ، وأن نتمسك بدينه ، وأن يعلم كل واحد منا أنه مطالب بالعمل للدين ، ونصرة هذه الأمة التي تكالب عليها أعداؤها .
(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ...