2)لا بد أن نربي أنفسنا ومجتمعنا على الوسطية .. الوسطية التي هي سمة هذه الأمةِ الوسط .. فلا إفراط ولا تفريط ، فكما أن الغلو تطرف ، فإن التفريط والتنازل والتمييع تطرف ، والحق هو الوسط الذي يوافق الشريعة .. وإذا كان استباحة دماء المعاهدين في بلاد الإسلام غلو وتطرف .. فإن تمييع الدين ومولاة الكفار أو محبتهم تنازل وتطرف .. والوسط هو شرع الله .
3)على المسلم أن يقدم على أي عمل تختلف فيه الآراء ، أن يتريث ، وأن يرجع إلى العلماء الموثوقين ، وأن يتقي الله في جر الأمة إلى الويلات باجتهادات فردية .
علينا ألا نستعجل في استدعاء النصر من قبل أن تكتمل شروطه أو نقوم باسبابه ، وخاصة اننا نعيش في بلد اسلامي ، في ارض الوحي ومهبط الرسالة ، ومهما كان فيها من اخطاء ، فان هذا لا يسوغ ابدا مثل هذه التصرفات ، لان هذا يدل على عجزنا في الاصلاح والتغيير .
4)على العلماء والقضاة والدعاة دور كبير في احتواء الشباب ، واستقبالهم ، وخفض الجناح لهم، والرفق في توجيههم ونصحهم، والصبر على ما يبدر منهم بسبب الغيرة والاجتهاد .
5)فتح باب الحوار العلمي الهادئ، المعزول عن المساءلات ، والذي بموجبه يمكن طرح الموضوعات ، ومعالجتها بالمحاورة وتصحيح الاستدلال ، بحيث تنكشف الحقائق، ويتبين قوة القول أو ضعفه، وهذا هو المنهج العلمي الشرعي .
6)الدخول في اهتمامات الشباب ومشاكلهم ، وتلمس احتياجاتهم ، وتوفير الفرص الوظيفية لهم ، ليمارسوا حياتهم الطبيعية ضمن أفراد المجتمع .
7)القضاء على المناخ المناسب لنمو هذه الأفكار سواء بإعلان المنكرات، وحماية المحرمات، وإشاعة أسباب الانحراف ، فإن إشاعة المنكر تطرف يدفع إلى تطرف مضاد، والمجتمع بحاجة إلى حمايته من مظاهر الغلو ، ومن مظاهر التسيب والانحلال.