تدع يمر عليه يوم دون أن يدعو لهم،لاسيما إن كان صغيرًا لم يجر عليه القلم بعد بالذنوب اغرسوا في وجدانهم القاعدة الربانية التي وضعها العليم الخبير بقوله: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} .
أيُّ سلمٍ وعلى الأقصى يدٌ *** تَعْصِرُ الحقدَ وتُسقي الشرفاء ؟
حجرُ (القدسِ) صحا منتفضًا *** ثم نادى مشرئبًا في إباء!
واصلوا السير،وشقوا دربكم *** فإلى الفوز وإلا للفناء ؟
حقُنا القدس وإنَّ أهلها *** وعلى الغاصبِ تنفيذُ الجلاء !
وطنُ الإسلام لن نرخصه *** ولنا النصرُ إذا ما الله شاء !!
(1) آل عمران:120. (2) القصتان من مجلة المجتمع العدد (1422) وتاريخ19_25 رجب1421هـ السنة 31.ص34-35.