فهرس الكتاب

الصفحة 4736 من 13021

" [ متفق عليه ] ، واحذروا أيها المسلمون من التهاون بأمر الصلاة ، أو التفريط فيها ، أو تأخيرها عن وقتها المشروع ، فقد جاء الوعيد الشديد ، والتهديد الأكيد لمن فعل ذلك ، قال تعالى:"فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون"، وقال تعالى:"فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا"، وويل وغي واديان من أودية جهنم والعياذ بالله ، ألا فاعلموا أنه لا يترك الصلاة إلا من سبقت شقوته ، وخسر دنياه وآخرته ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ ، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ" [ أخرجه الجماعة ] ، تارك الصلاة ممقوت ، وعلى غير الإسلام يموت ، قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ" [ أخرجه الترمذي وغيره ] ، فعليكم معاشر الآباء والأمهات ، تقع مسؤولية التربية ، والعناية بالناشئة ، وإياكم والتفريط في ذلك ، فقد جاء الوعيد ، والتخويف والتهديد لمن فرط في أمانة التربية ، أخرج البخاري في صحيحه من حديث مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ أنه قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً ، فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ ، إِلَّا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ"، وعند مسلم في صحيحه أيضًا قال صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً ، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ ، وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ ، إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت