10-غرس العدوانية في نفوس الأولاد،ويشهد لذلك قصة عاينتها من قريب حيث كان هناك طفل اشتكت المدرسة من سلوكه العدواني مع زملاءه الطلاب وأنه يبطش بهم بطشًا شديدًا يفوق الأحوال العادية وبعد التحري والتأمل وُجِدَ أن سبب تلك المشكلة هو جلوسه لساعات طويلة أمام أشرطة العنف في تلك الألعاب .
11-الإصابة بالأمراض النفسية و إليكم قصة فتى سمعتها في موسم عيد هذا العام وحدثني بها من رآها رأي العين،حيث كان أب يجلب لابنه كل حديث في هذا المجال وإذا بالأب يفاجأ بإصابة ابنه بحالة غريبة لطول الأوقات التي يمضيها أمام تلك الألعاب أصبح يستيقظ من النوم فزعًا يصرخ بلا سبب،ثم أصبحت حركته بطيئة جدًا وكذلك حديثه وكأنه آلة تتحرك ويفزع ويرتجف من أدنى صوت إلى جواره،وفشل في دراسته! فها هو الأب أراد إسعاد ابنه فجنى عليه .
ومن المخاطر التي سمعتها من بعض من يتعاملون بتلك الألعاب أن النوع الجديد منها بداخله كرت للفيديو ويأتي الشريط في صورة لعبة ثم بحركة معينة وإدخال كلمة السر أو رقم سري تتحول تلك اللعبة إلى فلم جنسي فاضح ! ومع الأسف أُخبرت أن طلابًا في المرحلة المتوسطة أصبحوا يتبادلون مثل هذه الأشرطة،ناهيكم عن تأثيرها على العقيدة حيث أنتجت بعض الشركات العالمية لعبًا عن صراع الحضارات بها من الخطورة على العقيدة ما بها .
أيها الأحبة في الله هذا غيض من فيض حول هذه الألعاب ولعل بعضكم يعلم عنها أكثر مما علمت، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) } (المؤمنون)
الخطبة الثانية