3-ضعف الإيمان لأنه في الغالب ما تأخذ تلك الألعاب من المدمن عليها أوقاتًا طويلة قد تكون على حساب أوقات قراءة القرآن وأوقات الأذكار والأوراد وأو قات قيام الليل بل قد تكون على حساب الصلوات المفروضة حيث تضيع من ذلك المدمن عليها دون أن يشعر .
4-التفكك الأسري وضعف التربية؛وذلك نتيجة لانشغال الأبناء طوال الوقت بتلك الألعاب فمتى يجلسون مع آبائهم و أمهاتهم ليتحقق الدفء الأسري وتقوى رابطة الأخوة و المحبة ؟ متى يجدون الوقت الذي تنتقل فيه خبرة الأباء والأمهات إلى أولادهم ؟ متى يعرفون أخطاءهم فيوجهوهم ويحسنون تربيتهم ؟
5-ضعف ثقافة المدمن على تلك الألعاب وانخفاض مستواه الدراسي حيث إنك تجده يسعى لإنهاء واجباته المدرسية بسرعة ليجد وقتًا للعب ولا يطلع على غير المقررات المدرسية ؛ لأن وقته وقلبه وعقله مشغول باللعب بها .
6-ضعف السلوك الاجتماعي لدى المدمن على تلك الألعاب حيث تجده معظم وقته أمام تلك الألعاب منطوٍ على نفسه فإذا خرج للمجتمع لا يعرف كيف يتعامل معه لأنه لم يحتك بالمجتمع ليتعلم كيفية السلوك الاجتماعي .
7-ضعف البصر بعد فترة لكثرة نظره إلى الشاشة التي تخرج منها العديد من الإشعاعات الضارة بالعين .
8-ضعف الصحة وخمول الجسد لأن الجسد يضل فترة طويلة بلا حراك فتضمر العضلات ويصيبها الخمول .
9-الإصابة بنوبات الصرع المتكرر بعد فترة قد تطول من الإدمان عليها وهذا ما جاء في تقرير يقول بأن اليابان بدأت تشتكي من آثار تلك الألعاب لكونها تنشط كهرباء المخ مما ينتج عنه التعرض لحالات الصرع المتكرر .