عباد الله: بدعوى نصرة الشعب المستضعف في دارفور توافدت المنظمات الغربية إلى السودان عمومًا ودارفور خصوصًا ، وقد بلغت وفقًا للإحصائيات الرسمية أعدادًا مذهلة ومريبة خاصة في دارفور، حيث زاد عددها عن ثلاثمائة منظمة في ولايات دارفور الثلاث ، مزودة بأجهزة اتصال متطورة لا يسمح للمنظمات الخيرية الأخرى استخدامها ، ولسيارات تلك المنظمات حق الحصانة على غرار سيارات الدبلوماسيين، ولقد لعبت بعض المنظمات العاملة في دارفور دورًا ماكرًا في الأزمة هناك ، ففضلًا عن محاولاتها المستمرة لتنصير من تستطيع من مسلمي دارفور ، ونشرها المخدرات والفاحشة ، نجدها ساهمت وتساهم بشكل ملحوظ في تأجيج الصراع في هذه المنطقة حيث تمارس الضغوط السياسية والانحياز لقبائل المزارعين غير العربية ، وتذكي الخلافات بين الأطراف المتنازعة ، إضافة إلى مساعدتها للمتمردين عسكريًا ، وقد ضبطت الحكومة السودانية أدلة مباشرة تشير إلى دعم هذه المنظمات والدول الراعية لها حركات التمرد بالطائرات المحملة بالسلاح وغيره.
عباد الله: إن للغرب عمومًا ولإسرائيل خصوصًا دور كبير في المعاناة التي يلاقيها أخواننا في السودان ودارفور فها هو أحد ساسة الغرب يقول: إن العين الأمريكية ملتفتة إلى دارفور ويقظة على ثرواتها؛ وإبراز قضية دارفور ستبقى من أولويات الإدارة الأمريكية إلى حين إيجاد الحل الذي يخدم المصالح الأمريكية بالدرجة الأولى قبل كل شيء .