ليت شعري هل سنبقى بعده ... لا وكلا بل سيفنينا الأجلْ
أين من قد عاش فيها حقبًا ... أين من قد كان يُلهيه الأملْ
كل حي ذائق الموت فكم ... فرق الموت جموعًا وأقلْ
لا تُعارض ربنا عز وجل ... في أمور قد قضاها في الأزلْ
قسمة الباري لها فارض وقل ... قدر الله وما شاء فعلْ
يا إلهي لا تخيب دعوتي ... أنت أهل الفضل والمولى الأجلْ
فارحم الشيخ ونور قبره ... وامح ما قد كان منه من زللْ
واجعل الفردوس مأوى شيخنا ... يا إلهي لا تخيب من سألْ
{ كُلُّ نَفْسٍ eps)ح !#sŒ الْمَوْتِ } { إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } .
إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا أبا محمد لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
إن البيان ليضعف، وإن التعبير لا يسعف، ولكنها كلمات في سطور، علها تكشف شيئًا مما في مكنون الصدور.
بعد عصر يوم الثلاثاء الموافق 18/10/1425هـ، جاءني نبأ وفاة الشيخ الفاضل والصديق العزيز فريح بن محمد الفريح من مدينة القصيم عن طريق رسالة الجوال، فأخذت أقلب طرفي فيها بين مصدق ومكذب لا اعتراضًا على قدر الله، ولكن ربما التبس علي الأمر، ولكن ما لبثت قليلًا حتى أكد لي الخبر من بعض من كانت له صلة مباشرة بالشيخ، فرحم الله شيخنا رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، فلقد عُهد محبًا للعلم، محبًا لنشره، طيب الأخلاق والعشرة، لا يتردد في إجابة دعوة، حتى وإن كانت بعيدة، لاسيما إذا كانت على مائدة العلم طلبًا أو إبلاغًا ونشرًا.