فهرس الكتاب

الصفحة 4846 من 13021

ثم يؤتى من قبل رجليه .. فيقول فعل الخيرات إلى الناس: ليس من قبلي مدخل ..

الحديث .. رواه الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي: إسناده حسن .

نعم .. كان القرآن عند السلف الصالحين .. مسهرًا لليلهم .. مدرًا لدموعهم ..

قال عبيد بن عمير .. سألت عائشة:

أخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فسكتت ثم قالت:

لما كان ليلة من الليالي .. قال: يا عائشة ذريني أتعبد الليلة لربي ..

قلت: والله إني أحب قربك .. وأحب ما يسرك ..

فقام فتطهر .. ثم قام يصلي .. فلم يزل يبكي .. حتى بل لحيته ..

ثم بكى حتى بل الأرض ..

فجاء بلال يؤذنه بالصلاة .. فلما رآه يبكي .. قال:

يا رسول الله .. تبكي !! وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ..

قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا .. لقد نزلت علي الليلة آية .. ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها { إن في خلق السموات والأرض } .. رواه ابن حبان وصححه الألباني ..

أتانا رسول الله يتلو كتابه ..كما لاح مشهور من الفجر ساطع

أتى بالهدى بعد العمى فقلوبنا ..به موقنات أن ما قال واقع

يبيت يجافي جنبه عن فراشه .. إذا استثقلت بالمشركين المضاجع

نعم كانوا يقرؤون ويبكون ..

أما بعض المسلمين اليوم .. فقد تحول القرآن عندهم إلى زخارف في البيوت .. والمتاجر .. والسيارات ..

فصاحب المتجر يعلق آيات القرآن .. وهو يتعامل بالربا .. ويحلف كاذبًا ..

بل .. تشاهد الآيات في السيارات.. وأصحابها يحملون الخمر .. وعلب السجائر .. ويحين عليهم وقت الصلاة ولا يصلون ..

وتذهب إلى بعض الإدارات فتجد آيات القرآن معلقة .. وبين جدران هذه الإدارة تؤكل الرشوة .. ويحتال على المسلمين ..

بل ترى المرأة المتبرجة .. تعلق في عنقها قلادة على صورة مصحف .. وهي سافرة متكشفة .. والقرآن يقول لها: { ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } ..

ولتلاوة القرآن آداب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت