فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 13021

عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصلي من الليل فإذا أوتر قال قومي فأوتري يا عائشة". رواه مسلم

وعن أبي هريرة ( قال قال رسول الله(:"رحم الله رجلا قام من الليل فصلى فأيقظ امرأته فصلت ، فإن أبت نضح في وجهها الماء". رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني .

أما اليوم ، فنشكو إلى الله أحوالنا مع الصلاة .. لا أقول: في النوافل، بل في الفرائض التي هي عمود الدين، فترى الأب أو الأم في بعض البيوت يقعان في التساهل في أداء الصلاة، وترى الأبناء والبنات لا يجدون من يأمرهم وينهاهم، فضلًا عن معاقبتهم على أمر الصلاة، بل ربما خرج الأب إلى المسجد وأولاده نائمون ، أو عاكفون على لعب أو لهو، ولا يكلف نفسه أن يأمرهم بالصلاة، وهذا والله أمر خطير لا يجوز التساهل فيه، ويجب على الوالدين القيام به قدر الاستطاعة، وأداء الأمانة فيه .

وعلى الوالد أن يعود أبناءه على أداء الصلاة في المسجد منذ سن باكرة، ليألفوا هذا ويعتادوه، وليحذر كل الحذر من التساهل في ذلك فيعتاد الابن ذلك ، فإذا كبر وأُمر بالصلاة كان الأمر عسيرًا جدًا .

3)الوصية الثالثة: ذكر الله في البيت:

فلابد من جعل البيت مكانا للذكر بأنواعه ؛ من ذكر القلب ، وذكر اللسان ، وقراءة القرآن ، ومذاكرة العلم الشرعي.

ومن ذلك: أذكار دخول المنزل ، فقد روى مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا دخل الرجل بيته فذكر اسم الله تعالى حين يدخل وحين يطعم ، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء هاهنا ، وإن دخل فلم يذكر اسم الله عند دخوله قال:أدركتم المبيت ،وإن لم يذكر اسم الله عند مطعمه قال: أدركتم المبيت والعشاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت