فهرس الكتاب

الصفحة 4979 من 13021

عباد الله: إن في سقوط بغداد في السابق والحاضر دليل واضح على دور الرافضة وخيانتهم للمسلمين ، ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية الذي سبر عقيدة الرافضة وأفعالهم فقال عنهم: يميلون مع أعداء الدين ، وقد رأينا ورأى المسلمون انه إذا ابتلي المسلمون بعدو كافر كانوا معه على المسلمين ، وقال أيضًا: وكذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم ، فهم دائمًا يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ، ويعاونهم على قتال المسلمين ا.هـ رحمه الله .

عباد الله: إن الطوائف والأقليات التي ليست على دين أهل البلد هي اقرب للخيانة والغدر من الأداء والوفاء متى ما رأت الفرصة سانحة لذلك ، وإن إحسان أهل البلد إليهم سنوات متتابعة، وحمايتهم لهم ، وحفظ حقوقهم لا يمنعهم أبدًا من الغدر والخيانة ، وممالأة الأعداء على أبناء أوطانهم ، وأما زعمهم أنهم وطنيون ، وأن ولائهم لأوطانهم ومصلحة الأوطان فوق أديانهم وطوائفهم ومذاهبهم ، فما هو إلا شعار يخدرون به أهل الغفلة من الناس .

بغداد يا دار الرشيد تجلدي *** لا هنت بل هان العميل ومن غدا

نعلًا لأمريكا وشرطيا لها *** متذللين وبعضهم صاروا يدا

يتسابقون لنصرهم حتى غدا *** رمز الجهاد مطاردًا ومشردا

فلقد ذكرت أبا رغال بفعلهم *** والعلقمي أراه عاد مجددا

اللهم ربنا عز جارك وتقدست أسماؤك وجل ثناؤك سبحانك وبحمدك نسألك اللهم نصر الإسلام وعز المسلمين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت