فهرس الكتاب

الصفحة 5033 من 13021

وإلى من يدَّعون أن الإسلام لم يرحم المرأة وظلم المرأة نقول لهم خبتم وخسئتم والله،فليست رحمة المرأة في خروجها متبذلة متعطرة تزاحم الرجال لتكسب عيشها فتتعرض لنظرات الفساق،والكمات التي تخدش حيائها،أو لابتزازها من قبل رئيسها،وليست رحمتها في أن تخرج قائدة للسيارة في الشوارع فتزحم الشوارع وتتعرض للحوادث المؤلمة والعاهات المستديمة،ويعترضها الفجار من الشباب المتسكعين بسياراتهم يتحرشون بها وقد يصدمونها عنوة لتخرج للتفاهم معهم، المرأة في الإسلام درة مكنونة وجوهرة غالية محفوظة أوصى الإسلام بحفظها ورحمتها وجعل على ذلك أجرًا عظيمًا فاسمعوا يادعاة تفسيق وإفساد المرأة إلى ما أخرجه الإمام أحمد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (مَنْ عَالَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ فَأَدَّبَهُنَّ وَرَحِمَهُنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ فَلَهُ الْجَنَّةُ) (أحمد،باقي مسند المكثرين،ح(11488 ) ) .أسمعتم جعل المؤونة على الرجل ولم يكلف المرأة أو الفتاة أن تعول نفسها ووجه لتربيتها وتأديبيها ولكن مع رحمة، فالله أكبر ما أعظمها من بشرى لمن رزقه الله ثلاث من البنات.أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} ( الأعراف:56) .

الخطبة الثانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت