فهرس الكتاب

الصفحة 5032 من 13021

أخي الحبيب استمع معي لمن أوتي جوامع الكلم الحبيب صلى الله عليه وسلم يلخص لك الأمر بقوله فيما أخرجه الإمام البخاري في كتاب الأدب أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعِنْدَهُ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسًا فَقَالَ الْأَقْرَعُ إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنْ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ: (( مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ ) ).نعم من لا يرحم خلائق الله لا يرحم لأن الجزاء من جنس العمل؛فرب رحمة تحرك به قلب رحيم تجاه إنسان أو بهيمة من خلق الله كانت سببًا لغفران ذنوب عظيمة ارتكبها وبالتالي سعادة في الدنيا والآخرة وهاهو خير البرية صلى الله عليه وسلم يقص عليك أخي قصة فاستمع إليها كأنك تنظر لذاك الوجه الأنور والجبين الأزهر كأنك تستمع لها من الفم الطاهر؛أخرج الإمام مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: (( أَنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ يُطِيفُ بِبِئْرٍ قَدْ أَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنْ الْعَطَشِ فَنَزَعَتْ لَهُ بِمُوقِهَا فَغُفِرَ لَهَا ) ). الله أكبر زانية بغي غفر الله لها زناها لرحمتها كلب!.فكيف بمن يرحم عبدًا مؤمنًا موحدًا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؟.كيف بمن ترحم زوجها؟.كيف بمن يرحم زوجه؟.كيف بمن يرحم أولاده بنين وبنات؟.كيف بمن يرحم الأيتام والأرامل وذا الحاجة؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت