فهرس الكتاب
أن يستشعر أن النار لا تأكل موضع السحود؛ جاء في حديث أبي هريرة الطويل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( حَتَّى إِذَا فَرَغَ اللَّهُ مِنْ الْقَضَاءِ بَيْنَ عِبَادِهِ وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ مِنْ النَّارِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ مِمَّنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوهُمْ فَيَعْرِفُونَهُمْ بِعَلَامَةِ آثَارِ السُّجُودِ وَحَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنْ ابْنِ آدَمَ أَثَرَ السُّجُودِ فَيُخْرِجُونَهُمْ قَدْ امْتُحِشُوا فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ مَاءُ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ .. ) ) (البخاري، الرقاق، ح(6088 ) ) .أيها الأحبة في الله لنربي أنفسنا وأزواجنا وأولادنا على تعظيم أمر السجود، ولنعودهم أنه مهما نزل بهم من الهموم والغموم فإن الحل في السجود والتذلل لله، وأن هذا هو منهج خير الورى صلى الله عليه وسلم حيث كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة. أخي الحبيب استمع لربك يخبرك عن حال المعرضين عن السجود في الدنيا بقوله: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ} (الحاقة:42 - 43) .