فهرس الكتاب

الصفحة 5073 من 13021

وروي عن عبادة مرفوعًا (( أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء،ينظر الله إلى تنافسكم فيه،ويباهي بكم ملائكته،فأروا الله من أنفسكم خيرًا،فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله ) ).فهذه أبواب السماء توشك أن تفتح مع دخول رمضان فقلي أخي بربك ماذا تحب أن يرفع لك فيها؟.أتحب أن ترفع لك فيها نظرات لفحش القنوات؟. أنحب أن يرفع لك فيها ضحكات مع مسلسلات؟.أتحب أن يرفع لك فيها مشاركات في دوريات ومبارايات كروية أو غيرها؟.أتحب أن يرفع لك فيها ألعاب نارية ومفرقعات؟. أتحب أن يرفع لك فيها وجبات دسمات منوعات؟.أتحب أن أن يرفع لك فيها غفلات عن فاطر الأرض والسموات؟.لا والله وحاشاك أن تكون كذلك.حاشاك وأنت المسلم الذكي الألمعي الذي عرف الدنيا وقدرها فسارع لاغتنامها في ما يوصله لدار النعيم السرمدي، لا أخالك أخي إلا وقد عقدت العزم على أن ترفع لك من أبواب السماء المفتوحة العظيمة عمل عظيم أن ترفع لك ركعات،أن ترفع سجدات،أن ترفع لك ختمات،أن ترفع لك حسنات وحسنات،لا أخالك إلا وقد أخذت ورقة وقلمًا ورسمت لنفسك خطة إيمانية محكمة لهذا الموسم العظيم.أخي الحبيب أن لم تفرح أنت بقدوم رمضان فمن يفرح فها هي أبواب الجحيم توشك أن توصد،وهاهي أبواب الجنة تفتًّح لك.أخي الحبيب لو أن عدو لك من الإنس يستغل كل ثانية ودقيقة في عمرك ليلحق بك الأذى،عدو لك لدود يسعى لتحطيمك ألا تفرح يوم أن يأتي من يصفده بالأغلال؟.لاشك أن الجواب بلى.فكيف لا تفرح بقدوم رمضان وهذا ربك الله الرحيم بك ينزل الأغلال ليصفد أعتى عدو لك الذي ناصبك العداء منذ اللحظة الأولى التي خلق الله فيها أصلك وجنسك ولا يزال يناصبك وأولادك العداء حتى قيام الساعة!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت