فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 13021

الرجل الحق ينشغل بمعالي الأمور عن سفاسفها و لاتشغله الدنيا ببهرجها عن الآخرة: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِرِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} (النور:37) .وغيرها من مظاهر الرجولة المعروفة.فهل الرجولة قَصْرٌ على كبار السن فقط؟.لا.بل إن الشاب في مقتبل عمره إذا تحلى بالرجولة يسمى فتى؛والفتى هو الشعلة من النشاط المنتج وليس الكسول المتبلد:إذا القومُ قالوا من فَتًى؟.خِِلتُ أَنَّنِي..عُنِيتُ فلمْ أَكْسَل ولم أتبَلََّدِ.فيا شباب الإسلام ليست الفتوة بالتنعم والإغراق فيه:إن الفتى حمَّالُ كُلِّ مُلِمَّةِ..ليس الفتى بِمُنَعَّمِ الشبانِ.الفتوة والرجولة لا تتوقف على المال أو الجاه و إنما على شرف الأعمال والخصال:قد يُدركُ الشرفَ الفتى ورداؤه.. خَلَقٌ وجيبُ قميصهِ مرقوعُ. اسمع لربك وهو يمتدح فتيةً ثبتوا على إيمانهم وفروا بدينهم إلى الكهف فقال: { إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} (الكهف:13) .فيا خير أمة أخرجت للناس في ظل ما تعانيه الأمة في وقتها الحاضر قولوا لي بربكم هل الأمة بحاجة إلى ذكور أم إلى رجال؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت